روايات

رواية دواء القلب الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم مصطفى محمد

رواية دواء القلب الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم مصطفى محمد

رواية دواء القلب البارت الرابع والعشرون

رواية دواء القلب الجزء الرابع والعشرون

رواية دواء القلب
رواية دواء القلب

رواية دواء القلب الحلقة الرابعة والعشرون

يوسف : اى اللى انتِ بتقوليه دا هو اى اللى تلبسى هدوم ممرضه وتدخلى الاوضه ترُشى منوم للمرضى اللى جوا…
رندا : يا ابنى مش هرش منوم ولا حاجه انا هحط منوم فى منديل وأحطه على بوقها علشان تنام…
يوسف : انا بقيت أخاف منك يا وليه انتِ لحسن فـى يوم أزعلك تقومى تكتمى نفسى وانا نايم…
رندا : انت قولت وليه… انا وليه….!!
يوسف : لما تعمليلى فيها ريا وسكينه تبقى وليه وستين وليه كمان…
رندا : طب قولى عايزنى أعمل اى يعنى..؟
يوسف : انتِ متعمليش انا اللى هعمل…انتِ روحى هاتى ساره وانا هتصرف مع الممرضه…
رندا : هتعمل اى يعنى…؟
يوسف : ملكيش دعوه انتِ بقا انا هتصرف روحى انتِ هاتيها بس…
رندا : ماشى…
“ذهبت رندا لتُحضر ساره بينما دخل يوسف ليجد حلاً مع الممرضه”
ـــــــــفى غرفة سارهـــــــــــ
“ساره محادثه والدتها عبر الهاتف”
ساره : يا ماما والله انا كويسه وبخير متقلقيش…
ميرڤت : طيب هتيجى إمتا…
ساره : أول ما أطمإن عليه هاجى علطول…
ميرڤت : طيب والدكتور قالكم إيـه…؟
ساره : لسه يا ماما مش عارفه حاجه لما أعرف هطمنك…
ميرڤت : طيب يا حبيبتى خلى بالك من نفسك وأول متعرفى حاجه طمنينى…
ساره : حاضر يا ماما… سلام…
“أغلقت ساره الخط لتجد رندا تدخل الغرفه”

 

 

ساره بهلع : كل دا تأخير يا رندا اى اللى حصل…؟
رندا : متقلقيش يا بنتى مفيش حاجه يللا قومى معايه…
ساره بتساؤل : على فين…؟
رندا : انتِ مش عايزه تشوفى قاسم يللا قومى معايه…
ساره : طيب إذاى مش قالو ممنوع…؟
رندا : أقعدى انتِ إرغى كدا لحد منتأخر على يوسف ومنعرفش ندخل إخلصى يللا…
ساره وهى تنتفض من الفراش : حاضر ماشى يللا بينا بسرعه…
“نهضت ساره بمساعده رندا وخرجو سوياً من الغرفه ليذهبو الى يوسف الذى ينتظرهم أمام غرفة قاسم”
ــــــــبقلم مصطفى محمدـــــــــــ
ــفى الفندق المقيمه به نورهانــ
مريهان بغضب : يا غبيه إذاى كل دا يحصل ومتقوليليش…
كريمه : يا هانم انا مكنتش عارف إن كل دا حصل وأول معرفت قولتلك علطول…
مريهان : المهم هو حالته عامله اى دلوقتى…
كريمه : مش عارفه هى قالت لما تطمإن عليه هتتصل تطمإن مدام ميرڤت…وبعدين متئآخزنيش يعنى هو انتِ يهمك يجرالهم حاجه ولا لأ…
مريهان منفعله : ملكيش دعوه ولآخر مره بقول لك أوعى تتدخلى فـأى حاجه بدون مأزنلك سواء بالكلام أو بالفعل وإلا هتشوفى منى وش تانى خالص انتِ فاهمه…
كريمه بضيق : فاهمه يا مريهان هانم تأمرى بحاجه تانيه…
مريهان : لا غورى دلوقتى وبلغينى لما تعرفى حاجه…
“أغلقت الخط دون سماع رد وهى منفعله بشده”
سلمى : مالك كدا يا بنتى دا أنا خوفت منك…
مريهان : بتعامل مع أغبيه إذاى كل دا متقوليش إنه مريض…
سلمى : مش فاهماكى بصراحه يا بنتى مش انتِ عايزه تاخى حقك منها…
مريهان : انا عايزه أفش غلى بس يا سلمى بس مش عايزه حد يموت أو يجراله حاجه بسببى انا مش مجرمه…
سلمى بلؤم : لا حد الله انتِ بس واحده عايزه تدمر حياتها مش أكتر…
مريهان : تصدقى انا غلطانه إنِ بعت جبتك من أمريكا قال وانا اللى بقول إنك هتوقفى جمبى وتساعدينى…من بكرا هبعتك على أمريكا تانى…
سلمى وهى تحتسى المشروب : بعينك انا قاعده أمال مين ينغص عليكى حياتك يعنى…
مريهان : اه منا ناقصه أصلى…
سلمى : المهم إنتِ لازم ترجعى أمريكا بسرعه علشان فى شغل مش هيخلص غير بوجودك…
مريهان : وانتِ كنتِ هناك بتعملى اى إن شاء الله هو انا مش قبل ممشى فهمتك كل حاجه…

 

 

سلمى : أيوه بس فى إمضائات وحاجات تانيه مش هتمشى من غيرك…وبعدين انا سبت كل حاجه وجتلك…
مريهان : دا على أساس إنك كنتِ عامله حاجه هناك يعنى مش كل شويه هريانى مكالمات…مش عارفه تمشى اى حاجه…
سلمى : انا كدا كدا يومين وماشيه وانتِ لازم متتأخريش هنا وتيجى ورايا على طول وإلا هيتخرب بيتنا…
مريهان وهى تحتسى مشروبها وتقول بتفكير : لا متقلقيش انا هرجع فى قريب…قريب قوى…
ــــــــبقلم مصطفى محمدـــــــــــ
ـــــــــفى المشفىـــــــ
“وصلت رندا وبرفقتها ساره الى غرفة قاسم ليجدو يوسف وبرفقته الممرضه”
يوسف : إزيك يا ساره عامله اى دلوقتى…؟
ساره بصوت ضعيف : الحمد لله كويسه متشكرا جداً
يوسف موجهاً حديثه للممرضه : هى هتدخل خمس دقائق بس…
الممرضه : طيب هما خمس دقائق بس وهتدخل لوحدها…
رندا : طيب انا هدخلها وهخرج على طول…
ساره : لا لا انا هدخل لوحدى…
يوسف : على راحتك المهم متتأخريش جوا تمام…
“حركت ساره رأسها بإيجاب…ودخلت وفتحت باب الغرفه وهى تلتقط أنفاسها بصعوبه،وقفت للحظات قبل أن تتنهد وتنظر إليه…إقتربت منه ونظرت إليه كان ساكناً تماماً لا يتحرك ولا يقوى على الحركه نعم هو قاقداً لوعيه هو فى عالم آخر…رؤيتها له بهذه الحاله جعلها لا تقوى على الوقوف ولم تعد قدماها قادره على حملها فـجلست بجواره وهى تحاول كبت دموعها التى سرعان ما خانتها وبدأت فى الهطول…وضعت يدها على فاهها لتكتم شهقاتها التى بدأت فى ألإرتفاع فكتمتها لكى لا يسمعها أحد ويخرجوها من الغرفه…بعد لحظات أنزلت يدها من على فاهها وأمسكت يده وأخذت تمرر يدها الاخرى بين خصلات شعره وقالت وهى تبكى بصوت مكتوم…”
ساره : انا آسفه… انا مكنتش أعرف إن ممكن هيحصلك كدا… مكنتش أعرف… انا… انا كنت أعرف إنك ممكن تتعب والله مكنتش هسيبك تنزل وانت زعلان…

 

 

“ثم تابعت وهى تنتحب” قاسم انا بحبك… بحبك من أول يوم شوفتك فيه…بحبك علشان شخصك مش علشان حاجه…بحبك ومحتاجالك…محتاجالك جمبى… محتاجه أحس إنك حواليه…قاسم انت عيلتى وسندى وكل حاجه بالنسبالى…أرجوك.. أرجوك.. متسيبنيش… خليك جمبى… أنهت ساره كلماتها وهى تنتحب لم تعد تسيطر على نفسها… لتعشر بيده تضم يدها بضعف وكأنه يريد أن يقول لها أنا بجوارك حتى وإن كنت فاقداً للوعى…إلتفتت ساره وفتحت عيناها بدهشه لقد أمسك يدها لقد ضغط عليهه هو يسمعها هو يشعر بها…
ساره وهى تمسح دموعها : قاسم انت سامعنى قولى انت سامعنى…”حاول قاسم أن يفتح عيناه ولكنه لم يستطيع فجدسه المُنهك لا يسعفه على فعل شئ…”
ساره بسعاده ممزوجه بقلق : قاسم انت كويس… طيب انت سامعنى… “تأوه قاسم بألم وبصوت ضعيف ولكنه وصل الى مسامع ساره لينتفض قلبها بشده وتشعر بالفزع والقلق الشديد وتقول”
ساره : قاسم انت كويس… حاسس بحاجه…”لم يرد عليها فهو لا يقوى على فعل شئ.. لتقول”…
ساره بهلع : انا… انا هروح أجيبلك دكتور مش هتأخر عليك… حاولت الوقوف ولكنه ظل ممسكاً بيدها ولم يتركها فلم تعلم ماذا تفعل…

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية دواء القلب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى